بناء على إحصائية سورية، تبيّنَ أن الهاتف النقال استطاع التغلب على الثابت رغم ارتفاع تكاليفه وتصدر سوق الاتصالات السورية إذ وصل عدد المشتركين في شركتي النقال السوريتين العام الماضي نحو 7.3 مليون مشترك في حين لا يتجاوز عدد مشتركي الثابت 3.716 مليون.
وبحسب وكالة سانا للأنباء فإن قيمة أجهزة النقال التي بين أيدي السوريين تصل إلى نحو 8 بليون ليرة سورية أي ما يقارب 174 مليون دولار أميركي، فيما تقدر حاجة السوق من أجهزة النقال بنحو 4 ملايين جهاز سنويا. بحسب اربيان بزنس.
ووفقاً لتقديرات عدد من مديري المبيعات كوكلاء للشركات العالمية المصنعة لأجهزة النقال فإن معدل مبيعات الأجهزة لكل مندوب مبيعات في هذه الشركات في المتوسط في اليوم الواحد تصل إلى نحو 20 جهازاً وأن كل شركة لديها 15 مندوباً في المتوسط، ما يعني أنها تبيع 300 جهاز في اليوم وبسعر وسطي للجهاز 10 آلاف ليرة (220 دولار) أي نحو ثلاثة ملايين ليرة (66000 دولار) في اليوم.
وتتراوح أسعار الأجهزة بين ألفي ليرة (43 دولار) و45 ألف ليرة ( 1000 دولار) وظهرت مؤخراً أجهزة صينية الصنع في الأسواق رخيصة الثمن إذ تتراوح أسعارها بين 2500 و5000 ليرة أي (55 و 110 دولار).
وكشف صاحب أحد أكشاك بيع الوحدات وبطاقات التعبئة أنه يوزع يومياً بطاقات تعبئة ووحدات بما يقدر وسطياً بنحو 50 ألف ليرة (1100 دولار).

