أخر تحديث للموقع :06:12:55 AM GMT

تنشيط الحركة السياحة بين سورية والأردن

أكدت المؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي أن الرحلة السياحية الأولى لقطاراتها بين الأردن وسورية ستصل بعد غد الجمعة وعلى متنها 350 شخصاً إيذاناً بإعادة تسيير رحلات سياحية على متن قطاراتها بين البلدين.

وبين المهندس محمود سقباني مدير عام المؤسسة  أن هذه الرحلة ستكون بداية لرحلات سياحية اخرى من شانها تنشيط السياحة بين البلدين الشقيقين مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي استكمالاً للخطوة السابقة
التي بدأتها المؤسسة بتسييرها مطلع الشهر الجاري أولى رحلات قطاراتها لشحن البضائع بين دمشق وعمان.
وأبدى سقباني بهذا الصدد استعداد المؤسسة للتعاون مع الفعاليات الاقتصادية والتجارية لإيجاد صيغة عمل تلبي المصلحة العامة المشتركة للطرفين من خلال نقل بضائعهم على متن قطارات المؤسسة بأسعار تشجيعية وتنافسية
لافتا الى جاهزية المؤسسة لتسيير رحلة كل يوم في حال توافر المواد المشحونة على الخط المذكور.
وأوضح مدير عام المؤسسة انه تم الاتفاق مع سكة حديد العقبة لتسيير رحلات شحن لاحقا من العقبة الى دمشق عبر عمان بقطارات الخط الحديدي الحجازي.
وكشف المهندس سقباني عن نية المؤسسة إعادة تشغيلها لرحلات قطارات الركاب السياحية البخارية من الربوة إلى الزبداني بدءاً من الأول من الشهر القادم بعد انقطاع دام سبع سنوات داعياً المواطنين القاطنين في أماكن مرور
الخط إلى إزالة كل اشغالاتهم وتجاوزاتهم على جانبي الخط والانتباه أثناء سير القطار حرصاً على سلامتهم.
وبين سقباني أن المؤسسة طرحت مؤخراً عدداً من العقارات التابعة لها في المواقع السياحية لبناء فندقين في محطتي درعا وبصرى الشام لافتاً إلى سعي المؤسسة لزيادة إيراداتها أيضاً عبر اعتمادها برامج وخططاً ترويجية
لنشاط النقل السككي السياحي واستثمار ممتلكاتها من المقتنيات الاثرية والقاطرات البخارية والعربات.
وأوضح سقباني أن المؤسسة تمتلك مجموعة من القاطرات والعربات الأثرية تعد الأندر من نوعها في العالم كقاطرات ونتنور 1894 وهارتمان 1906 ويونغ 1906 لافتاً إلى أنه تم خلال العام الفائت إنشاء متحف خاص لعرضها
على أرض معامل محطة القدم التي كانت معدة للصيانة ولوقوف القاطرات وذلك بهدف إغناء الدور السياحي للخط الحديدي الحجازي في سورية وإتاحة المجال لمزيد من التواصل بين باحثي وهواة السكك الحديدية وخصوصاً أن هذا
المتحف يضم قاطرات بخارية تجاوز عمرها مئة عام ولا تزال تؤدي عملها في رحلات المؤسسة السياحية ولاسيما رحلات الضواحي حول مدينة دمشق.
وقال سقباني إن موجودات متحف المقتنيات تعد الأقدم بين خطوط السكك العالمية ما دفع المؤسسة لعرضها بمناسبة الذكرى المئوية لتسيير خط دمشق المدينة المنورة إذ تشمل مقتنيات التوقيف مجموعة من الساعات والأجراس ولوائح
حركة القطار إضافة إلى مقتنيات الأعمال الإدارية والتشغيل من طابعة التذاكر ومخططات الحركة والأثاث المكتبي وتجهيزات فحص العاملين والأدوات اليدوية والميكانيكية التي تجاوز عمرها المئة عام.
وأشار مدير عام المؤسسة إلى أن متحف الأدوات المتحركة والمحركة يضم القاطرات البخارية القديمة التي واكبت العديد من المراحل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي مرت بها المنطقة عبر تلك الحقبة حيث تحكى كل قاطرة من
موجودات المتحف عن نفسها من خلال لوحة تعريفية مسندة إلى جانبها تسلط الضوء على الإرث التاريخي والدور الذي أدته حتى أوائل الستينيات من القرن الماضي وخصوصا أن عددها بلغ خلال تلك الفترة 232 قاطرة بخارية مختلفة المصدر.
ولفت إلى أنه انطلاقاً من الأهمية التاريخية للمعمل المختص بصيانة القاطرات البخارية وعربات الركاب في منطقة القدم الذي يعد نموذجاً مصغراً عن معمل كيم نيتس في ألمانيا فقد قامت المؤسسة بإعادة توضيب أقسامه الهامة وفتحها أمام الزائرين
كقسم البخار والمكابس والمخارط والحدادة والسكب إضافة للأقسام الأخرى التي كانت مخصصة لصيانة عربات السلطان عبد الحميد الثاني وعربات الحج.

المصدر :سانا

التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
أصغر | أكبر

busy