أشارت الوزيرة داية إلى أن مشروع الشرطة البيئية المطبق عالميا يحتاج إلى تشريع خاص به وهذا سيؤخذ بعين الاعتبار لدى تعديل القانون 50 الخاص بالبيئة وذلك خلال إطلاق حملة التوعية المركزية الوطنية
"النظافة مسؤولية..النظافة عنوان..معا لا حدود لطموحاتنا" تحت إشرا وزارة الإدارة المحلية والبيئة التي تشارك فيها وزارة الدولة لشؤون البيئة ومحافظتا دمشق وريف دمشق والسويداء وممثلو الجمعيات
كما أضافت الوزيرةإلى أن الوزارة أخذت الموافقة من رئاسة مجلس الوزراء لتدوير النفايات الورقية عبر جمعها من المدارس إلى الجهات الأخرى التي تستهلك هذه المادة إضافة إلى أنها تقوم بالتعاون مع وزارة التربية لتقديم
محاضرات توعوية لمديري المدارس من اجل غرس الأشجار والتخلص من النفايات الصلبة.
بدوره أوضح الدكتور بشر الصبان محافظ دمشق في تصريح للصحفيين أن موضوع النظافة وحماية البيئة من أهم المواضيع التي تعنى بها المحافظة وتسعى لزيادة المساحات الخضراء وإحداث محطات المعالجة اللازمة
وتأخذ بعين الاعتبار ضرورة دعم منظومة النقل العام كونها تعد أحد مسببات التلوث البيئي ولاسيما أن هناك 350 باصا قيد الخدمة وهناك خطة لجلب ألف باص يعمل على الغاز ستدخل الخدمة بداية العام القادم.
وقال الصبان إن المحافظة ستبدأ نهاية العام الحالي بتنفيذ الليم باص وهو عبارة عن خط يصل غرب المدينة بشمالها يعبر العديد من المحطات مشيرا إلى أن الفترة التي يقطعها هي أقل بكثير من استخدام أي وسيلة نقل أخرى
وحاليا تم اقرار الدراسات الأولية بشكل نهائي لهذا المشروع ونعمل على وضع دفتر الشروط لتطبيقه.
وأضاف محافظ دمشق أن المحافظة ستضع خلال الأيام القليلة القادمة 45 سيارة نظافة جديدة قيد الاستثمار لدعم هذه الحملة وهناك إجراءات أخرى لمعالجة المخلفات السائلة الناتجة عن المطاعم والفنادق مؤكدا أنه في العام القادم
تكون المحافظة قد أنجزت الكثير من المشاريع التي تعنى بالبيئة.
وقال زاهد الحاج موسى محافظ ريف دمشق إن المحافظة أعلنت عام 2010 عاما للبيئة من خلال وضع برنامج متكامل لتحديد أعمال النظافة في المحافظة وإطلاق حملات النظافة بالتزامن مع إطلاق برنامج توعوي للمواطنين
ودفعهم ليكونوا شركاء فاعلين في تنفيذ القانون والإسهام في حماية بيئتهم.
وأضاف حاج موسى في تصريح مماثل أن هذه الحملة تنفذ بالتعاون مع المدارس ورجال الدين والمنظمات والجمعيات البيئية مشيرا إلى أن هذه الحملة حققت نتائج جيدة تقدر بحدود 30 بالمئة مقارنة مع الواقع السابق.
وقال الدكتور مالك علي محافظ السويداء إن المحافظة بدأت منذ فترة بالتحضير لانطلاق هذه الحملة نظرا لأن المحافظة تتهيأ لعقد مؤتمر بيئي خاص هذا الشهر تحت عنوان السويداء صديقة للبيئة وتم إعداد الأبحاث التي تعنى بهذا
الموضوع لافتا إلى أن المؤتمر سيركز على المشاكل البيئية التي تعاني منها المحافظة وحاجاتها لتعزيز هذا الموضوع ودور الإنسان في الحفاظ على بيئته.
وأضاف علي انه تم تشخيص نحو 80 بحثا يهتمون بالمحافظة وبيئتها وهناك حملات توعية على مستوى الوحدات الإدارية ونظافة مكثفة في جميع المدن والبلدات لافتا إلى وجود ناد بيئي في إحدى قرى المحافظة يؤدي دورا كبيرا
في التوعية البيئية ويصل أعضاء النادي إلى 300 طفل تتراوح أعمارهم بين 5 و15 عاما الجميع يتعلم كيفية الاستفادة من المخلفات البيئية.
بدوره بين موريس حداد مدير معمل معالجة القمامة في دمشق أن مديرية معالجة النفايات الصلبة في المحافظة تركز اهتمامها للسيطرة على النفايات وتنظيمها من خلال إقامة مشاريع كمعمل للسماد وزراعة المنطقة المحيطة بالمديرية
بأشجار حراجية وإقامة مطمر صحي ومركز لمعالجة النفايات الطبية عبر التعقيم بالبخار الذي يعد من افضل الطرق لمعالجة النفايات الطبية إضافة إلى السعي لتأمين فرامة لاتلاف الإطارات والاستفادة منها وتلافة للورق للاستفادة
من نفاياتها.
ولفت حداد إلى أن المديرية ستنتهي قريبا من دراسة لإقامة معمل حديث ومتطور لمعالجة النفايات الصلبة من خلال محطة فرز وتحويل النفايات العضوية إلى سماد سيعلن عنها قريبا بهدف اختيار متعهدين مؤهلين لتنفيذ هذا المشروع
.
وأشار نعيم محمد قداح رئيس جمعية حماية البيئة والتنمية المستدامة في دمشق إلى أهمية دور الجمعيات الأهلية البيئية في المساهمة بنشر ثقافة النظافة وحماية البيئة ودورها في دعم ومساندة الجهات المعنية لتنفيذ الحملة المذكورة عبر
وضع خطة لزيارة الأحياء والتواصل المباشر مع المواطنين ومن خلال توزيع نشرات توضح ضرورة رمي القمامة بالساعات المحددة وفي الأماكن المخصصة لها.



