أخر تحديث للموقع :06:12:55 AM GMT

"هآرتس ": السلام مع سورية يجب ان يكون على سلم الاولويات

إرسال إلى صديق طباعة

ذكرت صحيفة "هآرتس " في عددها الصادر اليوم ان هذه ليست المرة الاولى التي يبرز فيها اسم سورية الى الواجهة كلما بدأت مفاوضات سلام.الا ان هذه هي المرة الاولى، حسب رأي الصحيفة الاسرائيلية،
التي يضع كبار المسؤولين في الجيش الاسرائيلي المسؤولية على عاتق اسرائيل لمحاولة اخراج سورية من دائرة العداء ضدها.

ما ان اضيء النور الاخضر لبدء المحادثات المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين، حتى نشرت الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية تحليلا لما ترى انه يدور في خلد سورية بان الرئيس بشار الاسد مستعد لدراسة احتمال
التوصل الى اتفاق سلام مع اسرائيل، كما تقول صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية.
وفي رأي "هآرتس" ان الجولان ليست اكثر اهمية ولا اكبر حجما من الاراضي التي اعادتها اسرائيل الى مصر مقابل اتفاق سلام.فالاتفاق مع سورية، وهي الدولة العربية الباقية التي تحاول ازالة اسرائيل منذ انشائها،
سيكمل الحلقة المنشودة.وقد اعرب القادة العسكريون في القيادة الشمالية الاسرائيلية عن اعتقادهم بان محاولة التوصل الى اتفاق سلام مع سورية يستحق المجازفة.
الا ان من بين المشاكل التي تواجهها اسرائيل، حسب قول احد كبار ضباط الجيش الاسرائيلي، هي ان خطواتها لم تجعلها اقرب الى اتفاق السلام.اذ لم تبرز اي اتفاقات دائمة نتيجة الانسحاب الاحادي الجانب من لبنان واخلاء
غزة والحرب اللبنانية الثانية او عملية "الرصاص المسكوب" على غزة. وهناك من وصف خطوات الحكومة الاسرائيلية انها مثل حافلة تقف عند كل موقف لكنها لا تصل الى نهاية المطاف قط.
وترى الصحيفة ان الوقت قد حان للولايات المتحدة واسرائيل لاجبار الرئيس الاسد على اتخاذ قرار من اجل سلام المنطقة حيث ان من الضروري اخراج سورية من دائرة العداوة ضدها.
اما ثمن ذلك فانه معلوم، كما تقول "هآرتس"، الا وهو مرتفعات الجولان.وعلى خلاف الاماكن التي ستخضع للبحث في المحادثات غير المباشرة والمفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين، فان المرتفعات ليست ارضا مقدسة.
كل ما في الامر انها منطقة بديعة.
من ناحية اخرى، ذكرت الصحيفة ان الرئيس الاسد طلب من ضيفه الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف مساعدته لازالة الاسلحة النووية من منطقة الشرق الاوسط، وذلك نقلا عن وكالة الانباء السورية "سانا" اليوم الثلاثاء.
وتكهنت الصحيفة الاسرائيلية بان هذه الزيارة تهدف الى زيادة النفوذ الروسي في الشرق الاوسط وربما كانت محاولة من موسكو للمشاركة في محادثات السلام المستقبلية المحتملة بين اسرائيل وسورية.

التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
أصغر | أكبر

busy